أنا شاب لكن عمري ألف عام.. وحيد لكن بين ضلوعي زحام..

خايف لكن خوفي مني أنا.. أخرس لكن قلبي مليان كلام ! 

أوراق العمر


الخميس,حزيران 05, 2008


الأربعاء 4/6/2008..

 

يا لون ربيع وردي

الحزن مش قصدي

 

أنا فرحي شوف أدي

طارح نهار

 

 

منذ الأمس ونشوتي بغير حدود، لقد جاء " طعم البيوت " في وقته تماماً..

   المزيد ...

الجمعة,أيار 30, 2008


من الأفلام البديعة للمخرج المصري العالمي يوسف شاهين " عودة الابن الضال "، والذي كتب قصته المبدع صلاح جاهين، وغنت فيه السيدة ماجدة الرومي، وكانت بعد في بداياتها شابة، جميلة ولا تزال، في السادسة عشرة من عمرها..

هذا الفيلم له نكهة مختلفة تماماً، تكفي قصة أبو صلاح وإخراج جو بما يحققه دوماً من المزج بين القدرات الخرافية لعمالقة التمثيل، كالبارع الراحل محمود المليجي، واكتشاف الوجوه الجديدة، وأغنياته واستعراضاته بما يحمله صلاح في جعبته من سحر الكلمة، والألحان العذبة لكمال الطويل وبليغ حمدي وسيد مكاوي..

استعراض " الساعة " و " أجمل ما في الحلق طعم المر للذكرى.. شوفوا المرار لما يبقى حلو يا جدعان "، واستعراض " الشارع لنا.. احنا لوحدنا، والناس التانيين دول مش مننا "، و" مفترق الطرق "..

تلك الأغنية التي أختارها تثير تأملي دوماً، فكل إنسان يحتاج، خاصة في أوقات المحنة، إلى رصيد من الأحداث السعيدة في الماضي ليستعيدها مبتسماً فتهون عليه قليلاً.. وأيام المدرسة أحياناً ما تمثل هذا الملاذ، كما نرى هنا في أغنية " باي باي " من نفس الفيلم..

هي أغنية جميلة، مشكلتي معها أنني لم أشعر يوماً بهذا الإحساس، دوماً أنهي المرحلة الدراسية وأضربها " بالشلوت " متمنياً أن يحدث تطور تقني يتيح لجهة ما تجميع ذكرياتي عنها في Partition من ذاكرتي ثم تصدر له

   المزيد ...

الإثنين,أيار 26, 2008


الأحد 25/5/2008..

 

أنهيت أخيراً " نحن لا نزرع الشوك " بجزأيها. يوسف السباعي أديب رائع حقاً، ولكن تنقصه بعض " المادية " إن جاز التعبير، لا يعقل أن يكون امتهان " سيدة " لبيع جسدها الحلقة الأهم في الرواية ولا يتطرق، ولو لمرة واحدة ومن بعيد، لمشاعرها أثناء الممارسة الجنسية مدفوعة الأجر ومدى تأثير ذلك في شخصيتها، ونفس الوضع حين تحدث عن حنين والدة حمدي لزوجها الراحل دون مساس بذكرياتها الجنسية معه، أرجح هنا أنه هو، أي السباعي، نفسه " حمدي "، وربما كانت تلك المنطقة لهذا السبب هي الأكثر حيوية وواقعية لأنه يعرفها أكثر من غيرها، ومن هنا صدق عاميتها بعكس العامية على لسان طبقات أخرى، فهي مفتعلة، وحين يعجز عن إكمالها يكمل بجمل فصيحة صانعاً خليطاً يقلل من الاستمتاع بالرواية التي كان لابد لحوارها كله، في رأيي، أن يكون عامياً.. 

 

أستطيع أن أرجع كل سلبيات الرواية، وهي جميلة رغم كل شيء، إلى رجعية السباعي وأفكاره المتأخرة، فخلاصة الرواية أن على سيدة أن ترضى بهذا المقسوم،

   المزيد ...

الجمعة,أيار 23, 2008


الخميس 22/5/2008..

 

تأملتُ وجهي في المرآة قبل النزول، أعجبني التفرس فيه وخيل إلي أنه صار أكثر وسامة من ذي قبل وأن هذا اتجاهٌ ستعززه الأيام القادمة!

 

كانت ذقني النابتة عند هذا المستوى الذي أحبه وأحرص على الحصول عليه بماكينة الحلاقة، والـ T-shirt الأسود الجديد يبدو عظيماً - بالنسبة لسعره على الأقل - وشعري عند هذا المستوى الرائع من الطول، قبل أيام من تخطيه، خاصة ما فوق الأذن، مرحلة معينة يصبح عندها الذهاب للحلاق ضرورياً ليدمر كل شيء وأبدو كمن حلق رأسه تحت كوبري الجيزة مقابل بيضتين ورغيف!

 

منحني هذا الشعور، والنساء يصدقن مضمونه أو يكذبنه،

   المزيد ...

الأربعاء,أيار 21, 2008


كانت الكلمات، على عذوبتها ورقتها، جريئة..

والألحان، على التجديد فيها، شجية بالغة الرقي..

أما الصوت.. فهو للمعجزة أسمهان..

دعوة أنثوية جريئة، خفيفة الدم، تحمل كل هذا الطرب، من الأغنيات القليلة التي لا أمل سماعها..

سمعتها للمرة الأولى في فيلم " خرج ولم يعد " - وهو من أظرف الأفلام العربية التي شاهدتها - مع استيقاظ الفنان يحيى الفخراني وحلاقة ذقنه أثناء استماعه إلى الراديو الذي بث الأغنية!

ثم بصوت ملائكي لا أعرف اسم صاحبته مع الأسف الشديد خلال فقرة بثها التلفزيون المصري من إحدى حفلات الفرقة القومية العربية للموسيقى بقيادة المايسترو سليم سحاب..

لنستمع إلى شدو صوت تلك المعجزة التي حرم منها الفن العربي مبكراً..

 

يا حبيبي الحقني / أسمهان

 


يا حبيبي تعالى الحقني
شوف الي جرالي
من بعدك

سهرانة من وجدي
بناجي خيالك
مين قدك؟!

   المزيد ...

الجمعة,أيار 16, 2008


الأربعاء 14/5/2008..

 

عدت من العمل متعباً وفوجئت في شارعنا بعمال الفراشة ينصبون السرادق استعداداً لاستقبال الناس قبل انتهاء صلاة المغرب، وحين دخلت بيتنا واستفسرت عرفت أن جارتنا " أم محمد " هي من ماتت..

 

حزنت حزناً حقيقياً، كانت امرأة قوية، حادة الطباع قليلاً، ريفية بسيطة، كان زوجها أبو اليزيد، وقد مات منذ تسعة عشر عاماً،  يعمل في الفاعل ثم سافر إلى السعودية ونجح في جمع بعض الأموال مكنته من شراء قطعة أرض في منطقة زراعية، تحولت بعد ذلك، وبشكل غير رسمي، إلى منطقة سكنية، وبنى العمارة التي نقطن فيها حالياً..

 

على حدة طبعها، ومشاجراتها مع كل من تدب فيه الروح، كانت تعاملني بحنان بالغ، ومثل اسمي لها مشكلة كبيرة في

   المزيد ...

الخميس,أيار 15, 2008


بعض حالات الطلاق يتعدى تأثيرها الزوج والزوجة، ليؤثر بالسلب لا على الأطفال فقط، وإنما على شعوب بأكملها!

وأنا هنا لا أقصد حالة طلاق ملكي كحكايات ديانا أو الملكة فريدة، وإنما أتحدث عن انفصال حنان ماضي وياسر عبد الرحمن!

لقد أثمر التعاون بين هذا الفنان النابغة، وتلك المطربة الرقيقة أعمالاً فنية ملائكية ساحرة، انقطع بانقطاع علاقتهما دون مراعاة لمشاعر الأمة!

لم تلق حنان ماضي ما يناسبها من النجاح، وأسباب اختفاء الفن الجميل في هذا الزمن كثيرة ولا أنوي الخوض فيها هنا، ولكن أعمالها، على قلتها، تستطيع دوماً أن تأخذني إلى عالم بعيد من النشوة، تقذف عقلي إلى مكان متطرف لا يمت بصلة لمشاغله اليومية المعقدة، حيث يرتاح بجوار صوتها يهمس له بأفكار بسيطة عن البحر والعشق وأيام الطفولة..

أحد أحلامي في حبيبتي أن تملك صوتاً كصوت حنان ماضي، وأن تغني لي يومياً أثناء حدوتة قبل النوم - لا أمزح.. هذا شرط أساسي لابد أن تحققه الحبيبة - بل إن جهود الوالدة المستميتة هذه الأيام لو نجحت في الإتيان بفتاة تملك صوت حنان ماضي فسأتزوجها فوراً وسأرمي كل أفكاري في هذا الصدد من فوق السطوح، حتى لو نتج عن هذا الجلوس أمام مولانا أبو عمة، وأن أطلب من رجل مسن أصلع أن يتدخل ويوافق على شيء ما في حياتي!

البحر، أحد نقاط ضعفي، تتغزل

   المزيد ...

الجمعة,أيار 02, 2008


ليس بشرط أن تكون الأغنية بالغة القدم لتكون جميلة، هذا شائع لدينا نحن العرب بما ورثناه من بكاء على الأطلال!

كلما بعد الزمن بالأغنية زادت قيمتها عندنا، كما تتضاعف قيمة المطرب بعدما يموت!

كانت ذكرى موجودة طوال الوقت، ولم يسمع الناس في غالبيتهم " وحياتي عندك " و " الأسامي " إلا حين فارقت الحياة برصاص زوجها رجل الاعمال المجرم!

أما الحق فهو أن الجيد موجود في كل عصر، وكذا الردئ، ولكن الظروف المحيطة بصناعة الفن، وهو صناعة بالمعنى التقليدي، تغلب الجيد على الردئ أو العكس..

فإن كانت الغلبة للجيد، ضاع الردئ وسقط من الذاكرة، والعكس صحيح حين تنحدر تلك العوامل كما في أيامنا هذه فيضيع الجيد وسط الزحام..

على سبيل المثال، وفي فترة كان فيها نجما عبد الوهاب وأم كلثوم يبزغان، كان صالح أفندي عبد الحي يشدو رائعته " يكون في علمك أنا مش فاضي "، وهي أغنية طليعية اجتماعية تبرز حيرة أحد الرجال مع زوجتيه وهو يحاول أن يفض اشتباك الضراير!


يكون ف علمك أنا مش فاضي
كل ساعة أعملك قاضي
يكون ف علمك

أنا واخدك على

   المزيد ...

الأحد,نيسان 27, 2008


( 7 )

  

في مناقشة مع زميلة وصديقة في العمل، انزعجت مما قرأت عن رأيي في هذا الحب الصامت من طرف واحد، واعتبرته مفتقراً إلى الرومانسية ، مشيدة بهذا الشعور النبيل..

فرقت لها بين نوعين من هذا الحب من طرف واحد، الأول هو هذا الذي تناولته حتى الآن، حيث تفيض مشاعر الحب والغرام تجاه محبوب لا يراه المحب إلا من بعيد راسماً له صورة ملائكية من الخيال، وهو شعور خاطئ وخطاه يكمن في أنه بلا حيثيات حقيقية، إنسان لا يفهم على نحو دقيق حاجاته ولا يعرف شيئاً عن المحبوب إلا ما يتبين له حين يشاهده من خلف النافذة!

السذاجة هنا في " التضخيم "، تقييم هذا الانجذاب البسيط نحو الجنس الآخر إلى أشياء كبرى غير حقيقية، ترجع بالأساس إلى مشكلات يعانيها هذا المحب، وما يشعر به قد أتفهمه، أو أتعاطف معه، ولكنني في كل الأحوال لا أستطيع تبريره..

من أجمل أغنيات الراحل محمد فوزي والتي تصف الحالة التي أنعتها بالساذجة بتفاصيلها: تملي ف قلبي :

تملي ف قلبي يا حبيبي
وأنا عايش غريب

   المزيد ...

الأربعاء,نيسان 23, 2008


لهذا الصوت، الذي لم أسمع له شبيهاً، موشحٌ بالغ الرقة والروعة..

اهتمامي حديثٌ نسبياً بالموشحات، تضاعف حين سمعت الموشحات الأندلسية بصوت فيروز، ومنذ فترة وأنا أجمع كل ما أصادفه في هذا المجال، ومن أجمل ما صادفت موشح " ما احتيالي يا رفاقي "، والرائع أنني وجدته في يوم واحد بصوتين يهزان قلبي هزاً: سعاد محمد والشيخ إمام..

هو الطربٌ حتى الثمالة..

تبدأ سعاد بصوتها، هذا الخلاب، في غناء بيتين لحفصة بنت حمدون، تنطلق بعدها لتشدو، وحبيب قلبي، الشيخ إمام عيسى، " يلعلع " هو أيضاً لولا ضعف التسجيل الشخصي مع مجموعة من الأصدقاء..


ما احتيالي يا رفاقي / موشح

لي حبيب لا ينثني لعتاب
وإذا ما تركته زاد تيها

قال لي: هل رأيت لي من شبيه؟
قلت أيضاً وهل ترى لي شبيهاً؟

ما احتيالي يا رفاقي
في غزال

علم

   المزيد ...