أنا شاب لكن عمري ألف عام.. وحيد لكن بين ضلوعي زحام..

خايف لكن خوفي مني أنا.. أخرس لكن قلبي مليان كلام ! 

أوراق العمر

الخميس,حزيران 05, 2008


الأربعاء 4/6/2008..

 

يا لون ربيع وردي

الحزن مش قصدي

 

أنا فرحي شوف أدي

طارح نهار

 

 

منذ الأمس ونشوتي بغير حدود، لقد جاء " طعم البيوت " في وقته تماماً..

 

بعد سنوات ثلاثة أتى منير بأفضل أعماله منذ أعوام، كلمات عبد الرحمن الأبنودي ومجدي نجيب والأخوين رحباني، وألحانهما وأحمد منيب، ومجموعة بارعة من الشباب..

 

يثبت لي هذا العملاق أن هناك أمل ما في تلك البلد!

 

لا أستطيع احتمال هذا النبش غير الرحيم للجروح، أود أن أصرخ، أن أطوح بما في يدي من كتب وأقلام وأوراق وسط الشارع!

 

***

 

لازلت باقياً في تلك المزبلة، قريباً من القاع، تضغط رأسي للأسفل أقدام صاحب الفخامة ونجله، كذا أحمد عز وأصحابه، والإخوان المسلمين!

 

وجود محمد منير وأمثاله من المبدعين يمنحني بعض الأمل، أن مستقبل مصر، شبابها المخنوق في القاع والوسط، سينتفض يوماً، ليزيح تلك الأقدام وأصحابها إلى محرقة تستحقها، ويحولونها من مزبلة إلى جنة بعرق العمال والفلاحين، لخير العمال والفلاحين..

 

أما لو توقف منير عن الغناء، فسأنتحر تاركاً الصندوق قبل وصول سيارة البلدية في موعدها الطبيعي!